نتنياهو يتفوّق على آيزنكوت... ما آخر تقديرات الانتخابات الإسرائيلية؟

اخر الاخبار
28-10-2026 |  07:39 AM
نتنياهو يتفوّق على آيزنكوت... ما آخر تقديرات الانتخابات الإسرائيلية؟
143 views
Source:
-
|
+

أظهرت نتائج أولية للانتخابات الإسرائيلية تقدّم حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو على حزب «ياشار» بقيادة غادي آيزنكوت، في وقت تتواصل فيه عمليات فرز الأصوات وسط ترقّب لشكل الحكومة المقبلة.

وبحسب الأرقام المنسوبة إلى لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية حتى السادسة من صباح الأربعاء، حصل حزب نتنياهو على 21.7% من الأصوات، مقابل 15.7% لحزب آيزنكوت.

وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن التقديرات تشير إلى حصول معسكر نتنياهو على 57 مقعداً، مقابل 47 لمعسكر آيزنكوت و16 للقوائم العربية، بعد فرز 37% من الأصوات.

وكان استطلاع سابق للقناة 12 قد منح معسكر نتنياهو 52 مقعداً، مقابل 49 لمعسكر آيزنكوت و19 للقوائم العربية.

نتنياهو يدعو إلى حكومة يمينية
وفي كلمة أمام أنصاره في القدس، أكد نتنياهو أن الليكود هو الحزب الأكبر في إسرائيل، داعياً إلى انتظار النتائج النهائية والعمل على تشكيل «حكومة يمينية قومية قوية».

ورفض نتنياهو تشكيل حكومة تعتمد على دعم القوائم العربية، معتبراً أن القوى اليمينية يجب أن تتوحد لتشكيل الحكومة المقبلة.

ورغم تقدّم معسكره في التقديرات الأولية، فإن حصوله على 57 مقعداً لا يمنحه الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل حكومة، والبالغة 61 مقعداً من أصل 120.

إيران في صلب خطاب نتنياهو
وتطرق نتنياهو إلى الملف الإيراني، مؤكداً عزمه مواصلة التعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإزالة ما وصفه بالتهديد الإيراني بصورة نهائية.

واعتبر أن المواجهة مع إيران لم تنتهِ، مشيراً إلى أن إسرائيل أمام «فرصة تاريخية» لتغيير الواقع الأمني في المنطقة.

آيزنكوت: نتنياهو خسر ثقة الإسرائيليين
في المقابل، اعتبر غادي آيزنكوت أن نتائج الانتخابات تعكس رفض شريحة واسعة من الإسرائيليين استمرار نتنياهو في الحكم، متهماً إياه بتكريس «ثقافة الكذب والفشل».

وأكد آيزنكوت عزمه العمل على تشكيل حكومة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.

بينيت يتحرك وبن غفير يرفض حكومة وحدة
من جهته، أعلن نفتالي بينيت بدء التواصل مع قادة ما وصفه بـ«معسكر الإصلاح» لبحث إمكان تشكيل حكومة جديدة، داعياً إلى انتظار النتائج النهائية.

أما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، فرفض تشكيل حكومة وحدة مع آيزنكوت، معتبراً أنها ستؤدي إلى «الشلل السياسي»، ومعبّراً عن أمله في تشكيل حكومة يمينية بالكامل.

وفي موازاة ذلك، نقلت القناة 12 عن مصدر أن الأحزاب الحريدية لا تستبعد التعاون مع آيزنكوت في حال تكليفه تشكيل الحكومة.

وتبقى هوية رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبلة مرهونة بنتائج الفرز النهائية والتحالفات البرلمانية، في ظل عدم حصول أي من المعسكرين، وفق الأرقام الأولية الواردة، على أغلبية 61 مقعداً.

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره