الجمارك أوقفت منتحل صفة طبيب: عيادة غير شرعية و"بوتوكس وفيلر" مهرب
|
|
اخر الاخبار
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
242 views
|
|
|
ISF
|
Source:
|
-
|
|
|
+
|
|
|
أعلنت إدارة الجمارك اللبنانية، في بيان، انه "في إطار الخطة التي أعدتها لتعزيز مكافحة التهريب وضبط البضائع المهرّبة وملاحقة المتورطين فيها، وبإشراف وزير المالية ياسين جابر، وبتوجيهات ومتابعة متواصلة من المجلس الأعلى والمديرية العامة للجمارك، نفذت شعبة البحث عن التهريب عملية أسفرت عن ضبط مستحضرات تُستخدم في الإجراءات التجميلية داخل عيادة غير شرعية، وإلقاء القبض على شخص ينتحل صفة طبيب وتسليمه إلى القضاء المختص.
وتندرج العملية ضمن مسار العمل الذي تعتمده إدارة الجمارك، لتفعيل الرصد والتحرّي والتدخّل الميداني، وتتبّع البضائع المهرّبة وصولاً إلى أماكن تخزينها وتداولها واستخدامها، مع إيلاء عناية خاصة للمواد التي يمسّ تداولها غير المشروع بصحة المواطنين وسلامتهم.
وبعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، وبناءً على إشارة القضاء المختص، داهم عناصر شعبة البحث عن التهريب شقتين، إحداهما في مبنى تجاري في الضاحية الجنوبية تُستخدم عيادةً للأعمال التجميلية، والثانية في منطقة الحدث. ولدى تنفيذ المداهمة، حاول المشتبه به التخلّص من قسم من البضاعة برميه من النافذة، في محاولة لإبعاد الأدلة عن موقع التفتيش. إلّا أن يقظة العناصر أحبطت المحاولة، فتمكّنوا من ضبط البضاعة التي أُلقيت، إلى جانب ما ضُبط داخل الموقع، والحفاظ على الأدلة اللازمة لاستكمال التحقيق.
وشملت المضبوطات مستحضرات بوتوكس وفيلر مهرّبة، وكمية كبيرة من الحقن المستعملة سابقاً، إضافةً إلى أجهزة تُستخدم في الأعمال التجميلية. وكشف التفتيش أيضاً عن بطاقات تعريف مهنية "بزنس كارت" مطبوع عليها اسم المشتبه به بصفة طبيب، وأوراق وصفات طبية تحمل اسمه، بما يعزّز الأدلة المتصلة بانتحاله الصفة الطبية.
وقد نُقلت المضبوطات إلى مركز الشعبة لاستكمال الإجراءات القانونية، فيما ألقى عناصر شعبة البحث عن التهريب القبض على المشتبه به بجرم انتحال صفة طبيب، بناءً على إشارة القضاء المختص، وسلّموه إليه لاتخاذ المقتضى القانوني".
أضاف البيان :"وتكتسب العملية أهميتها من طبيعة المواد المضبوطة ووجودها في مكان تُجرى فيه تدخلات تجميلية، إلى جانب ضبط مطبوعات تُظهر المشتبه به بصفة طبيب، بما يجعل هذه المخالفات مساساً مباشراً بسلامة المواطنين والثقة بالممارسة الطبية. كما يعكس إحباط محاولة التخلّص من البضاعة جهوزية عناصر الشعبة ودقّة تنفيذهم للمهمة، ويؤكد أهمية العمل الميداني في حماية الصحة العامة وحقوق الخزينة وصون الأدلة التي تستند إليها الملاحقة القضائية.
وتتواصل التحقيقات بإشراف القضاء المختص لتحديد مصادر المستحضرات المضبوطة والجهات المموّلة، وكشف سائر المتورطين ومسارات تداول هذه المواد، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة التهريب والجرائم المالية المرتبطة به وتجفيف عائداته.
وفي هذا السياق، نوه وزير المالية ياسين جابر بعمل المجلس الأعلى للجمارك والمديرية العامة للجمارك في توجيه جهود مكافحة التهريب ومتابعة تنفيذ الخطة الموضوعة، وبجهود عناصر شعبة البحث عن التهريب ويقظتهم في تنفيذ العملية وضبط الأدلة وإلقاء القبض على المشتبه فيثه . وشدّد على أن "صحة المواطن والمال العام وجهان لمعركة واحدة. لا غطاء لأي مهرّب، وكل ملف سيُتابَع حتى نهايته".
وأكدت ادارة الجمارك اللبنانية "مواصلة تنفيذ خطة مكافحة التهريب وتعزيز التنسيق بين التوجيه الإداري والعمل الميداني والمتابعة القضائية، بما يضمن عدم اقتصار الإجراءات على ضبط البضاعة، بل استكمال ملاحقة مصادرها ومسارات تداولها والمسؤولين عنها".
ودعت إدارة الجمارك اللبنانية المواطنين إلى "الإبلاغ عن أي معلومات أو شبهات تتعلّق بتهريب المستحضرات الطبية والتجميلية أو تخزينها وتداولها بصورة غير مشروعة، وعن المراكز التي يُشتبه باستخدامها، عبر القنوات الرسمية المعتمدة لدى الجمارك والجهات المختصة. كما تنبّه إلى ضرورة التحقّق، قبل الخضوع لأي إجراء تجميلي، من تسجيل الطبيب لدى نقابة الأطباء المختصة، ومن قانونية عمل المركز، وتسجيل المستحضر لدى وزارة الصحة العامة وصلاحيته وسلامة عبوته، وعدم الاكتفاء بالبطاقات المهنية أو أوراق الوصفات أو الإعلانات دليلاً على الصفة الطبية".
وحذّرت إدارة الجمارك من "الانسياق وراء الإعلانات المضلّلة والأسعار المتدنية التي قد تخفي مواد مجهولة المصدر أو ممارسات غير مأمونة، داعيةً المواطنين إلى عدم السماح للمستغلّين والمهرّبين بتحويل حاجاتهم إلى وسيلة للكسب غير المشروع على حساب صحتهم وسلامتهم. وتشدّد على أن وعي المواطن وإبلاغه عن المخالفات يشكّلان ركيزةً أساسية في دعم جهود الرقابة والملاحقة ومنع تكرار هذه الممارسات الخطرة".
|
|
|
|
|
|
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
|
|
|
|